Loading...

الاثنين، 25 يناير، 2010

الدم ده مصري




سبعة شهداء سقطوا في قنا.. وشهيد علي حدودنا.. وعدد كبير من المصابين.. كيف نستطيع التفريق بين الدم المصري الذي سال في ليلة عيد الميلاد وذلك الدم الذي سال علي الحدود برصاص حماس الغادر. إن نقطة واحدة من دماء مواطن مصري أغلي من الدنيا كلها. إن رصاص الغدر الذي أساء للإسلام والمسلمين وأصاب إخواننا الأقباط في ليلة عيد الميلاد لايختلف عن الرصاص الغادر الذي خرج من رشاشات حماس ليستقر في قلب شاب مصري في العشرينيات من عمره، علينا جميعا أن ندعو الله عز وجل أن يزيل الغمة وأن يعيد إلينا رشدنا ونعرف أن الدم المصري ليس رخيصا.. علينا أن نستعيد أمجاد وطننا الغالي ونحتمي بمصر بعيدا عن الاشاوس والمتاجرين بالشعارات. لقد شبعنا شعارات وهتافات.. شبعنا من هؤلاء الذين جعلوا من مصر والمصريين عدوا لهم وتركوا العدو الصهيوني يعربد في أراضيهم. علينا أن نتخلص من الكراهية وندرك أنه لافرق بين مسلم وقبطي.. فنحن أبناء وطن واحد ومصير واحد والعدو الذي يتربص بنا لن يفرق بين مسلم وقبطي، بين كنيسة ومسجد.

و بأي ذنب قتلوك يا ولدي؟!

بأي ذنب قتلوك يا ولدي؟ ماذا فعلت كي يمتد رصاصهم إليك بدلا من أن يمتد إلي صدور الصهاينة؟ أضاعوا أحلامك وأهدروا دمك وتركوا الحسرة والألم علي وجوه كل المصريين.. قلوبنا مع اهلك وأصدقائك وعشيرتك في محافظة بني سويف ومصر كلها. كم مرة سقط شهيد مصري برصاص حماس؟! كم مرة حاول الحمساويون اختراق حدودنا؟ كم مرة تجرأ هؤلاء علينا وعلي جنودنا وحدودنا؟ هل تذكرون الملثمين؟ هل تذكرون اجتياح الجرارات والبلدوزرات التابعة لحماس علي حدودنا؟ هل أصبح الجهاد فقط علي حدودنا المصرية؟ هل أصبحنا «العدو» للحمساويين وأصبح الصهاينة اصدقاء؟!! إن تلك الاسئلة كلها تؤكد أن بناء الجدار لم يكن كما يزعم الجهلاء لحصار غزة، بل لحمايتنا من الحمساويين الذين يستغلون الصبر المصري ويستغلون المعاملة الجيدة، لقد تسللوا بالعشرات في يناير 2006 ولم يستطع جنودنا فتح النار عليهم، رفضوا أن يستخدموا حقنا الشرعي في حماية حقوقنا، واعتبروا ذلك ضعفا أو خوفا في حين كان رفضا لقتل الاشقاء الصغار حتي ولو اخطأوا وتجرأوا علينا. ماذا فعل هذا المجند المسكين "أحمد شعبان أحمد جابر" مواليد أكتوبر 1987 والحاصل علي دبلوم زراعة..من قرية منشأة طاهر مركز اهناسيا ببني سويف " ماذا فعل كي تنطلق رصاصات حماس إلي قلبه؟ ماذا فعل سوي أنه كان يؤدي واجبه في حماية حدودنا من جحافل الحمساويين الذين تم تحريضهم ضدنا وضد حدودنا؟ لقد وقف قادة حماس يحرضون المتظاهرين في غزة ضد المصريين ويرددون الهتافات القذرة التي تسب مصر والمصريين. وكانت النتيجة سقوط شهيد مصري جديد مثل غيره ممن سقطوا من قبل وبرصاص رجال حماس.. وبتحريض من قادة حماس..هؤلاء القادة "الشيك"الذين لا تطالهم رصاصات العدو ولن تطالهم، وبقاؤهم مرهون ببقاء الصهاينة والعكس صحيح، إن هؤلاء المتعطرين والذين تراهم أمام الفضائيات آخر شياكة سيظلون في مواقعهم حتي ينتهي الشعب الفلسطيني تماما... إن بقاء اسرائيل وتنكيلها بالشعب الفلسطيني والعربي أصبح مرهونا ببقاء هؤلاء الحنجوريين. فماذا خسروا؟ ماذا خسروا؟ ماذا خسرت حماس؟ هل سمعتم عن ابن أو زوجة أو طفلة لواحد من هؤلاء استشهدت تحت القصف؟ هل رأيتم أبناء هؤلاء القادة بين صفوف المقاتلين؟ إن حماس التي تستمتع بإمارتها الإسلامية في غزة لا تري فيما تقوم به الحكومة الاسرائيلية من تهويد القدس الشرقية ومحاولة الغاء اسم فلسطين عليها وحملات الطرد لسكان القدس والبناءات قرب المسجد الأقصي واقامة مئات المستوطنات علي الأراضي الفلسطينية المحتلة ما يستحق النضال أو المقاومة، لكنهم مشغولون بمصر والمصريين وبالحدود المصرية وبالمقاومة ضدنا وليس ضد الصهاينة! وسوف ينتهي الشعب الفلسطيني كله وسيبقي اسماعيل هنية ويبقي خالد مشعل والزهار وكل الذين يتاجرون بالدم الفلسطيني. كما سيبقي كل السادة القادة الشيك المتعطرين الرافضين لأي مبادرات لوقف العدوان... كما ستبقي اسرائيل وكما سوف تستمر المجازر.. ويتكرر نفس السيناريو حتي آخر العمر.

مصر المظلومة.. موعودة بالعواجيز .. والشعب المطحون.. صابر علي الهموم


لقد أصبحت مصر هي المظلومة في كل الجدل المثار علي الساحة السياسية، فقد انشغلت الأوساط السياسية خلال الأسابيع الماضية بالحديث عن انتخابات الرئاسة المقبلة وقد شهدنا مأساة حقيقية سواء في ترشيحات الأحزاب أو في أحاديث من يرون أنفسهم أوصياء علي مصر بداية من الأستاذ محمد حسنين هيكل الذي لا يكف عن محاولات الظهور بأي طريقة ونهاية بتصريحات السيد عمرو موسي الأخيرة التي تثير التعجب من رجل احتفظ بجماهيرية واسعة بصفته وزير خارجية مصريا جريئا وقويا، في حين تراجعت شعبيته تماما بعد وصوله إلي منصب أمين عام الجامعة العربية. المأساة التي تعيشها مصر بكل وضوح تتعلق بكل هؤلاء وتتعلق بالأحزاب المصرية المقتولة والتي أصبحت جثة هامدة تضطر إلي استيراد شخصيات من خارجها كي تروج لها وتعلن عن ترشيحها لانتخابات الرئاسة!! وبكل أسف فقد راح الجميع يطرح أسماء عفا عليها الزمن رغم كامل احترامنا وتقديرنا لهم ولأدوارهم، ولكن هل يعقل أن يصبح كل المرشحين لرئاسة مصر عواجيز يتجاوز بعضهم الثمانين ويقترب بعضهم من التسعين؟! إن ما يحدث يؤكد أننا بالفعل في مأساة حقيقية، فالأحزاب المصرية التي أصبحت مجرد مقرات ولافتات والتي تفتقد أي جماهيرية راحت تعلن أسماء غريبة وبدون خجل، بل وراح هؤلاء المرشحون يصدقون الكذبة ويتحدثون باعتبارهم مؤهلين لمنصب الرئاسة!!. وقد كنا نعتقد أن شخصيات مثل الكاتب محمد حسنين هيكل سيشعر بالخجل من نفسه وهو يطرح نفسه باعتباره زعيم التغيير في المرحلة القادمة، وكأن ما حدث في عهده وعهد عبدالناصر لم يكن كافيا كي يشعر بالخجل والخزي!! لقد راح هيكل في سنوات عبدالناصر يرسم صورة لإسرائيل باعتبارها كيانا ضعيفا يمكن تدميره في ساعات واقتنع الشعب المصري كله بمقالات هيكل التي كان ينقلها عن الرئيس عبدالناصر حتي تم تدمير مصر نهائيا في نكسة 1967 التي قضت علي مستقبل مصر وأصابت الشعب المصري بصدمة ضخمة. وفوجئنا بالسيد هيكل يتحدث باعتباره الوصي علي مصر وعلي شعب مصر ويطرح تخاريف عن مجلس أمناء وعن أوصياء علي مصر وعلي شعب مصر وعقل مصر!! وما نعرفه أن مجلس الأمناء يصلح في شركة للأسمنت أو مؤسسة صغيرة، ولكن أن يطرح الأستاذ هيكل مجلس أمناء لمصر فهذا بالفعل تخريف لا يليق بكاتب كبير مثله. وليسأل هيكل نفسه عن ثروات نجله وعن المليارات التي يلعب بها لعبا وهل كان ابنه سيجني كل هذه الثروات التي تصل إلي المليارات لولا علاقات السيد الوالد بالأمراء والملوك والرؤساء العرب في الخليج وغيره؟ علي السيد هيكل أن يسأل نفسه عن كل ذلك قبل أن يتحدث عن التوريث!! أما المستشار الخضيري الذي وجد نفسه تحت الأضواء فجأة فقد تحدثنا عنه كثيرا ويصعب علينا أن يتحول قاض جليل مثله إلي أضحوكة ويتصور أنه بالفعل يصلح لمنصب الرئاسة ليس فقط لأنه يبلغ من العمر 69 عاما بل لأنه لا يعرف شيئا عن أي شيء، فقد سخر نفسه للقضاء وحقق في مجاله إنجازات ضخمة وعظيمة ولا يعقل أن يضحي بكل ذلك من أجل أكاذيب روجها البعض عن صلاحيته للرئاسة!! حزب الوفد الذي طرح اسم العالم المصري الكبير محمد البرادعي لم يراع أي أصول تخص هذا الترشيح، فالعالم الجليل لم يعلن عن رغبته في ذلك، كما أنه يقيم بالخارج بحكم عمله ويجهل الكثير عن مصر وعن الشعب المصري أصلا، كما أن الرجل من مواليد 1942، ولا يعقل أن يرشح نفسه لانتخابات الرئاسة التي تجري بعد عام من الآن! لقد قال حزب الوفد إن والد البرادعي كان وفديا وهذا يمنح الحزب حق ترشيح ابنه بحيث يلتحق بالحزب فيما بعد!! ولقد شهدت الأسابيع الأخيرة مفاجآت عجيبة وغريبة لم تتوقف عند حد ترشيح كل هؤلاء العواجيز أو عن أحاديثهم باعتبارهم أوصياء علي مصر، بل الكارثة في ترشيح السيد منصور حسن وزير شئون الدولة في عهد السادات وهو صاحب الواقعة الشهيرة التي حاول من خلالها تجنيد النقابات ومساومتها كي تهادن الرئيس السادات وتصفق له بدلا من مهاجمته، وسعي منصور حسن للتصالح بين السادات والنقابات، وخاصة نقابة المحامين، وواقعة السادات مع نقيب المحامين "الخواجة" معروفة للجميع، ولكننا فوجئنا بالأحزاب الميتة والخامدة والتي لا تخجل من نفسها تطرح اسم الرجل مرشحا للرئاسة وهو يبلغ من العمر 89 عاما!! تخاريف الكبار لقد أصبحت مصر تعيش كارثة حقيقية بالفعل، فالمعارضة المصرية العقيمة لا تجد أمامها سوي ترشيح أسماء من خارجها وتحاول أن تمنح كل شخصية عضويتها، وفي الحزب الناصري راح السيد أحمد حسن أمين عام الحزب الناصري يرحب بالسيد عمرو موسي ويعلن موافقته علي منحه عضوية المكتب السياسي بحيث يصبح مرشحهم للرئاسة، وهذا ما رحب به أيضا السيد عبدالحليم قنديل منسق كفاية!! علي الجانب الآخر، أرجع سامح عاشور النائب الأول لرئيس الحزب الناصري الأمر إلي قرار الحزب في مبدأ خوض الانتخابات: سيخوضها أم لا؟ ومن حزب الجبهة أكدت مارجريت عازر، أمين عام الحزب أن حزبها مستعد لترشيح موسي سواء بدعمه من خارج الحزب أو بمنحه عضوية الحزب ليكون مرشحه في انتخابات الرئاسة بقرار جماعي من قيادات الحزب!! وقد رفض حزب الكرامة ضم عمرو موسي لأنه كان وزيرا، وكان حمدين صباحي واضحا وهو يقول إنه لن يعطي صوته لأي شخص داخل هذا النظام ، وفي مواجهة الناصري كان حزب الوفد كما قلنا قد دفع بالبرادعي وأعلنه مرشحا للرئاسة، وفي اجتماع الأحزاب "الناصري والتجمع والوفد والجبهة" تم طرح اسم عمروموسي، ولا نعرف هل تم ذلك ردا علي

«اللواء العربى».. تنشر أسماء عضوات تنظيم «الأخوات» الدولي


تحاول الجماعة المحظورة بشتي الطرق زرع كوادرها وعناصرها في كافة المجالات.. وذلك في محاولة منها للسيطرة علي المجتمع، ونشر أفكارها وتجنيد أكبر عدد ممكن من الأفراد لصالحها.. في محاولة منها للوصول إلي أعلي المراكز في الدولة..


فقد كشفت مصادر لـ «اللواء العربى» عن معلومات ووثائق مهمة لأخطر جهاز دولي للمحظورة وهو جهاز «الأخوات» والذي يأتي بعد الجهاز السري مباشرة.. ويختص هذا الجهاز بتجنيد وتنظيم وإعداد الفرع النسائي للجماعة.. وهذا الجهاز يحيطه قادة المحظورة بالسرية والكتمان لأن أغلب عضواته من المتزوجات أو ممن لهن صلة عائلية أو قرابة بالقيادات العليا للتنظيم..

وفكرت المحظورة في إنشاء هذا الجهاز بعد تضييق الخناق عليها.. فبدأ قادتها يفكرون بجدية في الدفع بالعنصر النسائي إلي العمل العام.. مما أصبح للمرأة دوراً أساسياً في التنظيمات السرية.. خاصة عندما تستخدمهن المحظورة في نقل التكاليف والأوراق بين الأعضاء بعيداً عن الرقابة الأمنية.

وتعتمد المحظورة علي هذا التنظيم في تجنيد عناصر جديدة، ونشر الفكر الأخواني.. وذلك عن طريق التغلغل في الجامعات والمدارس والمنازل.. ويختص هذا الجهاز بالتخطيط لتنفيذ التوجهات العالمية للجماعة.. ومتابعة تنفيذه علي مستوي الدول، ودعم إتخاذ القرار مع مكتب الإرشاد العالمي فيما يخص مجالات عمل المرأة.. ويتولي الجهاز الذي يتكون من أكثر من 40 قسماً علي مستوي الأقطار عدة مسئوليات يأتي في مقدمتها وضع الخطط لعمل الأخوات علي مستوي التنظيم الدولي ومتابعة تنفيذها.. كما يقوم بالإشراف علي وضع ومتابعة الخطط العلمية لنشاط هذا الجهاز في الأقطار المختلفة.

ويعمل هذا التنظيم وفق خطط دقيقة لتحقيق أهدافه، وذلك من خلال المشاركة في المنظمات النسائية في العالم والتنسيق معها حول القضايا الإسلامية.. والاشتراك في كل المؤتمرات بما يخدم مصالح المحظورة.. وكذلك الاستفادة من المؤتمرات النسائية العالمية، وتوحيد الجهود في كافة الدول لخدمة المحظورة عالمياً، بالإضافة إلي تبادل الخبرات والاستفادة بما تم في بعضها والإرتقاء به، وإعداد رموز الداعيات عالمياً بين أخوات حركة المحظورة لقيادة الحركة النسائية عالمياً.

كما يقوم التنظيم النسائي الدولي بعمل بعض المشروعات الدولية للإنتشار، وتمرير أفكار المحظورة إلي صناع القرار في الغرب ولكن بشكل غير مباشر، وكأنها مطالب نسائية عامة.. أما عن الانتشار الاقليمي داخل الدول فيتم عن طريق الجامعة والمدن الجامعية والمعاهد من خلال مشروع «الإسلام هو الحل» ومشروع الصفوة الطلابية».

أما قائمة أسماء التنظيم النسائي فهم.. أولاً: مصر

وفاء مصطفي مشهور وهي ابنة أحد مرشدي الجماعة المحظورة السابقين مصطفي مشهور.

إلهام سعد عبدالبصير زوجة محيي حامد عضو مكتب الإرشاد، خديجة حسن عبدالله علي زوجة حامد محمد شعبان القيادي الإخواني، منال أبو الحسن أستاذ الإعلام بجامعة 6 أكتوبر وزوجة عاصم شلبي رئيس اللجنة الإعلامية في المحظورة، أسماء سعد الدين لاشين وهي ابنة مسئول الجماعة المحظورة في محافظة الشرقية، مكارم الديري مرشحة الجماعة المحظورة لمجلس الشعب عام 2005 عن دائرة مدينة نصر، وهي زوجة القيادي البارز وعضو مكتب الإرشاد إبراهيم شرف، نجلاء علي محمود زوجة محمد عيدالمرسي عضو مكتب الإرشاد، جيهان الحلفاوي زوجة القيادي إبراهيم الزعفراني الذي تم اعتقاله هو وآخرون في قضية عرفت بقضية 101، وكانت مرشحة المحظورة لمجلس الشعب في انتخابات 2000، عزة محمد حمدي زوجة القيادي الأخواني إيهاب إبراهيم محمد، نهلة محمد اللهيطة يوسف زوجة القيادي محمد عمرو دراج، عفاف فضل السيسي زوجة القيادي عصام العريان، كاميليا حلمي محمد محمد زوجة القيادي سراج الدين اللبودي والمتهم في قضية التنظيم النسائي الدولي عام 2002، هناء محمد عبدالسلام، وعايدة محمد مدبولي علي زوجة أحمد محمود محمد إبراهيم عضو المكتب الإداري بالسويس، وفاء مختار مصطفي حبيب زوجة القيادي محمد هشام مصطفي الصولي بمحافظة الإسماعيلية.

أما في الأردن هم عايدة المطلق، وعبير فرعون، ونائلة نجيب الرشوان «أم البراء»، وكامل الشريف، زينب عبدالعزيز، سهير جلبانة، مها كامل الشريف، كوثر الجابر، زهير الزميلي، حنان إبراهيم، أروي، فدوي الغيدي.. وفي قطر عبدالله محمد علي الدباغ، عبدالرحمن أبو دوم، فاطمة فخرو، حسن سيد أحمد، أمينة الجابر، أحمد العسيري.. وفي السعودية سهير قرشي، بدرية المطوع، أمال نصير، سناء عابد، محاسن حمودة، سعاد الجار الله، محمد النجيفي، صالحة محمود عابدين، عبدالله بن عبدالمحسن التركي، عبدالعزيز القرشي، عدنان المزروع فاطمة نصيف داعية إسلامية وأستاذة في كلية الشريعة بجامعة أم القري.

وفي إيران: السيدة أزام، وفي لبنان رنا سعادة.. وفي فرنسا: أم حاتم، وفؤاد العلوي، ومحسن، والتهامي إبريز، وفي دولة الكويت: شرين العلمي، وهيفاء أبو غزالة، مريم العوضي.. وفي أمريكا: عبدالله النوشان، شريف الخطيب، خالد فضل.. وفي دولة اليمن: بلقيس الشاري، فوزية العشماوي رئيس منتدي المرأة الأوروبية المسلمة، إبتسام الظفروي ناشطة إسلامية في مؤسسة الصالح.

وفي إنجلترا: سها الفاروقي، عائشة ليمو، ريحانة صادق.

وفي السودان: خديجة أبو الجاسم، مروة جاكتون.

وفي الامارات: ميثاء الشامسي، نور السويدي.. وفي المغرب: فاطمة خليل لأم نوفل، بتول محيي الدين، فاطمة عمر.

وفي دولة سويسرا: محمد كرموس رئيس رابطة مسلمي سويسرا.

وفي ماليزيا شريف أمنية، وفي الهند تسنيم شيخ سهيل. والمباديء والأسس التي يقوم عليها الجهاز تنقسم إلي عدة مجموعات منها ما يختص بالجانب التربوي ونشر الدعوة، ونشاط الأخوات الطلابي وتفعيل دورهن في مجال العمل سواء داخل المدارس أو الجامعات، بالإضافة إلي توجيه الطالبات نحو قطاعات تعليمية وعلمية محددة تخدم مصلحة «المحظورة» فقط منها كليات الاقتصاد والعلوم السياسية، الإعلام، رياض الأطفال، التربية، الأداب، مجالات الأمومة والطفولة.




ألف انفراد وانفراد لـ««اللواء العربى»» في مرمي الصحافة المصرية!


لو وقفت أمام بائع جرائد سيصعب عليك الاختيار بين صحيفة وأخري.. فالمنافسة حادة.. إما تدفع الصحيفة للصعود وإما تجبرها علي الانتحار.. وفي ظل شبكات الإنترنت.. وجنون الفضائيات في السباق نحو الأخبار تجد الصحف اليومية نفسها في تحد أكبر.. بينما تجد الصحف الأسبوعية نفسها في ورطة تخنقها وتسحب منها كل أكسجين الحياة. لم يكن اختيار اسم " «اللواء العربى» " اعتباطا.. فـ«اللواء العربى» أول شعاع في بداية النهار.. يسبق به كل ما سيأتي في اليوم.. اخترنا الاسم وقررنا أن نكون جديرين به.. خاصة في قطف الأخبار والأسرار ومتابعة الأحداث ليس قبل غيرنا من الصحف الأسبوعية وإنما قبل الصحف اليومية أيضا.. ومن ثم مشت وراءها برامج التوك شو الليلية.. وأجبرت الصحف الأخري علي الجري خلفها.. لتسجل «اللواء العربى» أعلي رقم في الانفرادات الصحفية منذ اليوم الأول لصدورها.. وليزيد الرقم سنة بعد أخري. لقد حرصت «اللواء العربى» علي السبق الصحفي دون أن تنسي مهمتها الأولي وهي الاشتباك مع الفساد وكشف أضلاعه وتحمل تبعاته في المحاكم.. فنحن نؤمن بأن الفساد هو السبب في مشاكلنا المزمنة.. من الفقر إلي احتكار السلطة.. ومن التخلف الاجتماعي إلي اضطهاد المرأة.. ومن الجرائم التي اصبحت مثيرة للفزع إلي الفتن الطائفية المثيرة للقلق. إن «احمد طلبة »لا يهدأ له بال إلا إذا عرف الخبر قبل غيره وعرف ما يعنيه قبل أن ينتبه الآخرون.. فالحقيقة هي الهدف الذي لا يبعده عن عينيه.. وينافسه في ذلك صحفيون صنعوا أنفسهم بأخبارهم.. وعلي رأسهم نادر سعد الذىتحمل وحده عبء صفحة أسرار كاملة كل أسبوع.. لا يمكن أن تخلو من خبر سيكون «مانشيت» لصحيفة أخري بعد أيام.. إن آخر ما سبقت به الصحف بنحو عشرة أيام كان خبر موافقة نتنياهو علي ترشيح فاروق حسني لمنصب مدير عام اليونسكو. دخلت ««اللواء العربى»» عامها الذي مضي بأكبر سبق صحفي وهو نشر عقد تصدير الغاز إلي إسرائيل وهو العقد الذي لا يزال حديث الناس بعد أن وصل إلي القضاء الإداري وحكم بعدم تصدير الغاز إلي إسرائيل.. وانتهي العام الماضي من «اللواء العربى» بضربة صحفية أخري.. نشر 40 صورة لمحسن السكري (المتهم الأول في قضية مقتل سوزان تميم) وهو يتجول في البناية التي كانت تسكن فيها وهي الصور المأخوذة من كاميرات المراقبة وكانت أهم دليل في القضية. وقبل ذلك انفردت «اللواء العربى» بملف الأحوال الشخصية لسوزان تميم ونشرت كل عقود زواجها ونشرت عقد المصالحة بينها وبين عادل معتوق الذي دفع فيه هشام طلعت مصطفي مليوناً وربع المليون دولار مقابل طلاق سوزان تميم من عادل معتوق وقبل ذلك كنا أول من ذكر أنها أخذت شفرة حساب المتهم الثاني وسحبت من حساباته نحو 30 مليون دولار وهو خبر نشر «مانشيت» في صحف أخري بعد سبعة أشهر. وخلال هذه الشهور جري تكذيبنا والتشهير بنا ممن دخلوا المهنة من باب الخدم.. وهو ما حدث عندما انفردنا بنشر خبر إصابة المشير عبد الحليم أبو غزالة بالسرطان وأفرطنا في التفاصيل التي توصل إليها ادوار بهنان. وكثيرا ما يختلط السبق بحملات مكثفة تنتهي في النهاية إلي كشف الحقائق الخفية التي تهم مصالح الناس مثلما حدث فيما نشرنا عن شركة داماك العقارية التي انتهت بتدخل البنك العقاري لحماية مصالح الحاجزين بعد أن ثبت صحة كل كلمة قلناها وبعد أن تحولت القضية إلي خبر يومي في كل الجرائد والفضائيات بلا استثناء.


إن الطبيعي ان تسبق الصحف اليومية الصحف الاسبوعية لكن من غير الطبيعي ان تسبق الصحف الاسبوعية الصحف اليومية بأيام أو بأسابيع واحيانا بشهور.. هذا ما فعلناه في قضية نبيل البوشي التي كنا أول من نشرنا عنها وكشفنا أسرارها ومستنداتها وصورها الفوتوغرافية بما في ذلك صورة وزير الزراعة أمين أباظة (رئيس مجلس إدارة شركة أوبتيما مصر السابق التي تسببت فيما حدث) مع نبيل البوشي بل ونشرنا صورا شخصية لنبيل البوشي حصلنا عليها من مقر إقامته في دبي.. وكانت الضربة الأولي في ذلك الانفراد بيد محررنا خالد عبدالفتاح الذي أكملنا بعده تحقيقا صحفيا عن أهم المودعين ونفقات البوشي علي النساء وصورة من وثيقة طلاق زوجته المغربية. وفي نفس العدد حصلت «اللواء العربى» علي انفراد آخر خاص بقصور رئيس الوزراء احمد نظيف وكان موضوعا في غاية الأهمية والحساسية ايضا تولي سرده بعقود الملكية المسجلة وبينت الوثائق أن رئيس الحكومة يمتلك الكثير من العقارات هنا وفي الإسكندرية ومن ثم تساءلنا عن ذمته المالية ولماذا لم يعلنها ؟ وترتب علي ذلك طلب إحاطة في مجلس الشعب بجانب مساندة للحملة بنصف كلمة من الكاتب الشجاع أحمد رجب أجبرت رئيس الوزراء علي الرد بعد أن تصور أن الصمت يحميه. وفي العدد 11 نشرت الجريدة انفرادا فريدا من نوعه يتضمن العقد الرسمي بين الوليد ووزارة الزراعة في توشكي فيما يعرف باسم عقد المذلة ويظهر العقد منحه المتر بأربعة قروش بجانب اقل سعر للكهرباء مع إمداده بقناة مائية وطريق خاص علي نفقة الدولة ليصبح سعر الفدان بعد ذلك كله 50 جنيهاً فقط وكل ما دفعه مليون جنيه.. يا بلاش. وبعد أقل من خمسة أسابيع وفي العدد 12 نشرت «اللواء العربى» في صدر الصفحة الاولي عنوانا يقول: (نحن ننفرد بنشر عقد الفضيحة المكتومة في ماسبيرو) وهو عقد مشاركة بين محمود بركة واتحاد الإذاعة والتليفزيون في البرنامج الشهير " البيت بيتك " رغم أن هناك قضايا ومنازعات وتحكيماً حول ملكية البرنامج بين محمود بركة ودينا كريم من جهة وإيهاب طلعت من جهة أخري. لقد سبق أن نشرنا الخبر مع صورة من خطاب موجه من وزير الإعلام إلي رئيس الاتحاد لكن مع ذلك جري تكذيب الخبر فلم يكن أمامنا سوي نشر صورة العقد كاملة. ولم تكن انفراداتنا سياسية فقط مثل خبر رفض الرئيس مبارك للمعونة الأمريكية بعد تخفيضها وهو خبر نشر «مانشيت» للصحف اليومية بعد عشرة أيام.. ولا كان انفرادنا متخصصا فقط مثل انفرادنا بخبر النظام الجديد للثانوية العامة ولا اجتماعيا فقط مثل تحديد العلاوة الاجتماعية بين خمسة وعشرة في المائة وإنما كانت لدنيا انفرادات فنية أيضا مثل تفاصيل ما جري في فرح هيفاء وهبي وأحمد أبوهشيمة التي انفردنا بنشرها بعد 4 ساعات من انتهاء الفرح.. ثم انفردنا بنشر صور الفرح التي نقلت عنا في باقي الصحف العربية.. ولم تستطع القنوات الفضائية بكل ما لديها من إمكانات وقدرات أن تسبقنا وجاءت في المرتبة الثانية في تغطية الحدث. إن من يراجع أعداد العام الماضي سيعرف أن ما ذكرنا من سبق صحفي ليس سوي أمثلة وعينات قليلة مما انفردنا به طوال ذلك العام علي وعد أن نضاعف ذلك في العام الذي بدأ بهذا العدد.




تقرير حقوقي يكشف : «اللواء العربى» أكثر الصحف مثولاً أمام القضاء

الكثير من الملفات الشائكة التي نشرتها اللواء العربى خلال عام 2009 جعلتها علي رأس الصحف المصرية التي تعاني من ملاحقة كتابها أمام القضاء المصري بنسبة بلغت 22 % من إجمالي الدعاوي القضائية علي الصحف، هذا ما جاء في التقرير السنوي لمؤسسة ملتقي الحوار للتنمية وحقوق الإنسان حول وضعية الصحافة في مصر خلال العام الماضي والذي حلت فيه جريدتا الموجز وروزاليوسف في المرتبة الثانية بنسبة 19% لكل منهما بينما جاءت جريدة صوت الامة في المرتبة الثالثة بنسبة 16%. ورصد التقرير الذي احتوي علي مائة وتسع عشرة صفحة. ان السياسيين من النواب والحزبيين هم أكثر فئات المجتمع تحريكا للدعاوي القضائية ضد الصحفيين بسبب وقائع النشر حيث وصلت نسبتهم 22.9% من اجمالي عدد الدعاوي التي رصدها التقرير، ومن ضمن 121 دعوي قضائية تم تحريكها ضد 26 صحيفة انتهت 18 قضية بالبراءة و7 دعاوي بالحبس و17 دعوي انتهت بفرض غرامات مالية ومن الصحف التي صدرت بشأنها أحكام خلال تلك الفترة جريدة «اللواء العربى» في 7 أحكام قضائية وجريدتي روزاليوسف والمصري اليوم المرتبة الثانية بعدد 5 أحكام، واستحق احمد طلبة رئيس مجلس ادارة جريدة «اللواء العربى» ان يحتل قائمة المترددين علي دور القضاء بعدد 10 دعاوي قضائية ثم مصطفي بكري بعدد 7 دعاوي قضائية ثم تساوي كل من نادر سعد نائب رئيس مجلس الادارة لجريدة«اللواء العربى» ومحمد علي إبراهيم رئيس تحرير جريدة الجمهورية وعصام إسماعيل فهمي جريدة الدستور في5 دعاوي قضائية، وأكد التقرير أن الصحف الخاصة هي أكثر الصحف المصرية تعرضا للملاحقة القضائية في مجال قضايا النشر ثم الصحافة الحزبية وأخيرا الصحف القومية التي شهدت تحريك 3 دعاوي قضائية فقط ضدها.