Loading...

الاثنين، 25 يناير، 2010

ألف انفراد وانفراد لـ««اللواء العربى»» في مرمي الصحافة المصرية!


لو وقفت أمام بائع جرائد سيصعب عليك الاختيار بين صحيفة وأخري.. فالمنافسة حادة.. إما تدفع الصحيفة للصعود وإما تجبرها علي الانتحار.. وفي ظل شبكات الإنترنت.. وجنون الفضائيات في السباق نحو الأخبار تجد الصحف اليومية نفسها في تحد أكبر.. بينما تجد الصحف الأسبوعية نفسها في ورطة تخنقها وتسحب منها كل أكسجين الحياة. لم يكن اختيار اسم " «اللواء العربى» " اعتباطا.. فـ«اللواء العربى» أول شعاع في بداية النهار.. يسبق به كل ما سيأتي في اليوم.. اخترنا الاسم وقررنا أن نكون جديرين به.. خاصة في قطف الأخبار والأسرار ومتابعة الأحداث ليس قبل غيرنا من الصحف الأسبوعية وإنما قبل الصحف اليومية أيضا.. ومن ثم مشت وراءها برامج التوك شو الليلية.. وأجبرت الصحف الأخري علي الجري خلفها.. لتسجل «اللواء العربى» أعلي رقم في الانفرادات الصحفية منذ اليوم الأول لصدورها.. وليزيد الرقم سنة بعد أخري. لقد حرصت «اللواء العربى» علي السبق الصحفي دون أن تنسي مهمتها الأولي وهي الاشتباك مع الفساد وكشف أضلاعه وتحمل تبعاته في المحاكم.. فنحن نؤمن بأن الفساد هو السبب في مشاكلنا المزمنة.. من الفقر إلي احتكار السلطة.. ومن التخلف الاجتماعي إلي اضطهاد المرأة.. ومن الجرائم التي اصبحت مثيرة للفزع إلي الفتن الطائفية المثيرة للقلق. إن «احمد طلبة »لا يهدأ له بال إلا إذا عرف الخبر قبل غيره وعرف ما يعنيه قبل أن ينتبه الآخرون.. فالحقيقة هي الهدف الذي لا يبعده عن عينيه.. وينافسه في ذلك صحفيون صنعوا أنفسهم بأخبارهم.. وعلي رأسهم نادر سعد الذىتحمل وحده عبء صفحة أسرار كاملة كل أسبوع.. لا يمكن أن تخلو من خبر سيكون «مانشيت» لصحيفة أخري بعد أيام.. إن آخر ما سبقت به الصحف بنحو عشرة أيام كان خبر موافقة نتنياهو علي ترشيح فاروق حسني لمنصب مدير عام اليونسكو. دخلت ««اللواء العربى»» عامها الذي مضي بأكبر سبق صحفي وهو نشر عقد تصدير الغاز إلي إسرائيل وهو العقد الذي لا يزال حديث الناس بعد أن وصل إلي القضاء الإداري وحكم بعدم تصدير الغاز إلي إسرائيل.. وانتهي العام الماضي من «اللواء العربى» بضربة صحفية أخري.. نشر 40 صورة لمحسن السكري (المتهم الأول في قضية مقتل سوزان تميم) وهو يتجول في البناية التي كانت تسكن فيها وهي الصور المأخوذة من كاميرات المراقبة وكانت أهم دليل في القضية. وقبل ذلك انفردت «اللواء العربى» بملف الأحوال الشخصية لسوزان تميم ونشرت كل عقود زواجها ونشرت عقد المصالحة بينها وبين عادل معتوق الذي دفع فيه هشام طلعت مصطفي مليوناً وربع المليون دولار مقابل طلاق سوزان تميم من عادل معتوق وقبل ذلك كنا أول من ذكر أنها أخذت شفرة حساب المتهم الثاني وسحبت من حساباته نحو 30 مليون دولار وهو خبر نشر «مانشيت» في صحف أخري بعد سبعة أشهر. وخلال هذه الشهور جري تكذيبنا والتشهير بنا ممن دخلوا المهنة من باب الخدم.. وهو ما حدث عندما انفردنا بنشر خبر إصابة المشير عبد الحليم أبو غزالة بالسرطان وأفرطنا في التفاصيل التي توصل إليها ادوار بهنان. وكثيرا ما يختلط السبق بحملات مكثفة تنتهي في النهاية إلي كشف الحقائق الخفية التي تهم مصالح الناس مثلما حدث فيما نشرنا عن شركة داماك العقارية التي انتهت بتدخل البنك العقاري لحماية مصالح الحاجزين بعد أن ثبت صحة كل كلمة قلناها وبعد أن تحولت القضية إلي خبر يومي في كل الجرائد والفضائيات بلا استثناء.


إن الطبيعي ان تسبق الصحف اليومية الصحف الاسبوعية لكن من غير الطبيعي ان تسبق الصحف الاسبوعية الصحف اليومية بأيام أو بأسابيع واحيانا بشهور.. هذا ما فعلناه في قضية نبيل البوشي التي كنا أول من نشرنا عنها وكشفنا أسرارها ومستنداتها وصورها الفوتوغرافية بما في ذلك صورة وزير الزراعة أمين أباظة (رئيس مجلس إدارة شركة أوبتيما مصر السابق التي تسببت فيما حدث) مع نبيل البوشي بل ونشرنا صورا شخصية لنبيل البوشي حصلنا عليها من مقر إقامته في دبي.. وكانت الضربة الأولي في ذلك الانفراد بيد محررنا خالد عبدالفتاح الذي أكملنا بعده تحقيقا صحفيا عن أهم المودعين ونفقات البوشي علي النساء وصورة من وثيقة طلاق زوجته المغربية. وفي نفس العدد حصلت «اللواء العربى» علي انفراد آخر خاص بقصور رئيس الوزراء احمد نظيف وكان موضوعا في غاية الأهمية والحساسية ايضا تولي سرده بعقود الملكية المسجلة وبينت الوثائق أن رئيس الحكومة يمتلك الكثير من العقارات هنا وفي الإسكندرية ومن ثم تساءلنا عن ذمته المالية ولماذا لم يعلنها ؟ وترتب علي ذلك طلب إحاطة في مجلس الشعب بجانب مساندة للحملة بنصف كلمة من الكاتب الشجاع أحمد رجب أجبرت رئيس الوزراء علي الرد بعد أن تصور أن الصمت يحميه. وفي العدد 11 نشرت الجريدة انفرادا فريدا من نوعه يتضمن العقد الرسمي بين الوليد ووزارة الزراعة في توشكي فيما يعرف باسم عقد المذلة ويظهر العقد منحه المتر بأربعة قروش بجانب اقل سعر للكهرباء مع إمداده بقناة مائية وطريق خاص علي نفقة الدولة ليصبح سعر الفدان بعد ذلك كله 50 جنيهاً فقط وكل ما دفعه مليون جنيه.. يا بلاش. وبعد أقل من خمسة أسابيع وفي العدد 12 نشرت «اللواء العربى» في صدر الصفحة الاولي عنوانا يقول: (نحن ننفرد بنشر عقد الفضيحة المكتومة في ماسبيرو) وهو عقد مشاركة بين محمود بركة واتحاد الإذاعة والتليفزيون في البرنامج الشهير " البيت بيتك " رغم أن هناك قضايا ومنازعات وتحكيماً حول ملكية البرنامج بين محمود بركة ودينا كريم من جهة وإيهاب طلعت من جهة أخري. لقد سبق أن نشرنا الخبر مع صورة من خطاب موجه من وزير الإعلام إلي رئيس الاتحاد لكن مع ذلك جري تكذيب الخبر فلم يكن أمامنا سوي نشر صورة العقد كاملة. ولم تكن انفراداتنا سياسية فقط مثل خبر رفض الرئيس مبارك للمعونة الأمريكية بعد تخفيضها وهو خبر نشر «مانشيت» للصحف اليومية بعد عشرة أيام.. ولا كان انفرادنا متخصصا فقط مثل انفرادنا بخبر النظام الجديد للثانوية العامة ولا اجتماعيا فقط مثل تحديد العلاوة الاجتماعية بين خمسة وعشرة في المائة وإنما كانت لدنيا انفرادات فنية أيضا مثل تفاصيل ما جري في فرح هيفاء وهبي وأحمد أبوهشيمة التي انفردنا بنشرها بعد 4 ساعات من انتهاء الفرح.. ثم انفردنا بنشر صور الفرح التي نقلت عنا في باقي الصحف العربية.. ولم تستطع القنوات الفضائية بكل ما لديها من إمكانات وقدرات أن تسبقنا وجاءت في المرتبة الثانية في تغطية الحدث. إن من يراجع أعداد العام الماضي سيعرف أن ما ذكرنا من سبق صحفي ليس سوي أمثلة وعينات قليلة مما انفردنا به طوال ذلك العام علي وعد أن نضاعف ذلك في العام الذي بدأ بهذا العدد.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق